الشيخ علي الكوراني العاملي

59

السيرة النبوية عند أهل البيت (ع)

على ( عليه السلام ) أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ، ونحن المتقون والأرض كلها لنا ، فمن أحيا أرضاً من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها . فإن تركها أو أخربها وأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها ، فهو أحق بها من الذي تركها ، يؤدى خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف ، فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها كما حواها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » . وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله » . الكافي : 1 / 408 . وقد صادروها بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم ردها عمر ، ثم صادروها وادعوا أنهم أولى بها . . الخ . وقال المحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه الخطط السياسية / 311 : 1 - ترك رسول الله الحوائط السبعة اللاتي وهبهن له مخيريق . 2 - ما وهبه الأنصار إياه ، وهو كل ما ارتفع من أراضيهم الزراعية . 3 - أراضي بنى النضير الزراعية ونخيلها . 4 - ثمانية أسهم من مجموع : 36 سهماً من أراضي خيبر . 5 - أراضي وادى القرى الزراعية . وبعد وفاة الرسول استولى عليها أبو بكر . جاء في مجمع الزوائد : 9 / 39 عن عمر ، أنه « لما قبض رسول الله جئت أنا وأبو بكر إلى علي فقلنا : ما تقول فيما ترك رسول الله ؟ قال : نحن أحق الناس برسول الله ! قال فقلت : والذي بخيبر ؟ قال : والذي بخيبر . قلت : والذي بفدك ؟ قال : والذي بفدك . فقلت : أما والله حتى تحزوا رقابنا بالمناشير ! قرارات اقتصادية لا بد منها : لإجبار الآل الكرام على الاحتكام للسلطة ، بغض النظر عن طبيعة القرارات التي ستصدر عنها .